تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٢٦ : وقوله تعالى :﴿كلا إذا بلغت التراقي﴾ فقوله :﴿كلا﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : أن يكون به حقا.
[ والثاني ](١) : أن يكون على الردع والرد، أي لا تفعل مثل هذا فإنك ستندم في الوقت الذي قال :﴿إذا بلغت التراقي﴾ كأنهم سألوا رسول الله ﷺ عن وقت ندمه، فبين لهم ذلك بقوله تعالى :﴿التراقي﴾[ والتراقي ](٢) هي عروق العنق. كأنه يقول حين نزول النفس أي الروح عن مكانها، وتنتهي إلى التراقي.
أحدهما : أن يكون به حقا.
[ والثاني ](١) : أن يكون على الردع والرد، أي لا تفعل مثل هذا فإنك ستندم في الوقت الذي قال :﴿إذا بلغت التراقي﴾ كأنهم سألوا رسول الله ﷺ عن وقت ندمه، فبين لهم ذلك بقوله تعالى :﴿التراقي﴾[ والتراقي ](٢) هي عروق العنق. كأنه يقول حين نزول النفس أي الروح عن مكانها، وتنتهي إلى التراقي.
١ في الأصل و م: ويحتمل..
٢ من م، ساقطة من الأصل..
٢ من م، ساقطة من الأصل..