تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله :( ولا أقسم بالنفس اللوامة ) أي : أقسم. وعن الحسن أنه قال : أقسم بيوم القيامة، ولم يقسم بالنفس اللوامة. والأصح أن القسم بهما.
وفي اللوامة أقوال :
أحدها : أنها الفاجرة تلام يوم القيامة، فمعنى اللوامة : الملومة هاهنا على هذا القول.
والقول الثاني - وهو الأصح - : أنها المؤمنة تلوم نفسها على ما تفعل من المعاصي. قال مجاهد : المؤمن يلوم نفسه على المعاصي، والكافر يمضي قدما قدما في المعاصي ولا يفكر فيه.
وفي التفسير : أنه ما من أحد إلا ويلوم نفسه يوم القيامة ؛ إن كان محسنا يلوم ألا ازداد واستكثر من الإحسان، وإن كان مسيئا يلوم نفسه ألا أقلع عن الإساءة والمعاصي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى