تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
ولا أُقسِم بالنفس اللوامة : لأن البعث حق لا شك فيه. اللوامة : هي النفس التواقة إلى المعالي التي تندم على الشر لِمَ فعلته، وعلى الخير لمَ لم تستكثر منه.
وبالنفس الكثيرة اللوم لصاحبها على الذنب والتقصير في الخير - لَتُبعثُنَّ أيها الناسُ ولتحاسَبنّ على ما فعلتم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى