فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿ولا أقسم بالنفس اللوامة ( ٢ )﴾
كان المولى جل شأنه يحلف بالنفس التي إذا ألمت بسيئة ندمت على خطئها، وسارعت بالعودة إلى مرضاة ربها، وإذا قصرت في طاعة استحت من تقصيرها، وأقلعت عن تفريطها ؛ أصحاب هذه النفوس أهل لرضوان الله تعالى وحبه ﴿إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين﴾(١).
١ - سورة البقرة. من الآية ٢٢٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى