الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١:سورة القيامة
قوله تعالى ﴿لا أقسم بيوم القيامة ولا أقسم بالنفس اللوامة﴾
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿لا أقسم بيوم القيامة، ولا أقسم بالنفس اللوامة﴾ قال : أقسم بهما جميعا.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن مجاهد ﴿بالنفس اللوامة﴾ قال : تندم على ما فات وتلوم عليه.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿ولا أقسم بالنفس اللوامة﴾ أي : الفاجرة.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله :﴿ولا أقسم بالنفس اللوامة﴾ يقول : المذمومة.
قوله تعالى ﴿لا أقسم بيوم القيامة ولا أقسم بالنفس اللوامة﴾
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿لا أقسم بيوم القيامة، ولا أقسم بالنفس اللوامة﴾ قال : أقسم بهما جميعا.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن مجاهد ﴿بالنفس اللوامة﴾ قال : تندم على ما فات وتلوم عليه.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿ولا أقسم بالنفس اللوامة﴾ أي : الفاجرة.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله :﴿ولا أقسم بالنفس اللوامة﴾ يقول : المذمومة.