الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
وجمهور المتأوِّلين على أَنَّ اللَّه تعالى أقسم بيوم القيامة وبالنفس اللوامة، أقسم سبحانه بيوم القيامة ؛ تنبيهاً منه على عِظَمِهِ وهوله
قال الحسن : النفس اللَّوَّامَةُ : هي اللوامة لصاحبها في ترك الطاعة ونحو ذلك، فهي على هذا ممدوحة ؛ ولذلك أقسم اللَّه بها، وقال ابن عباس وقتادة : اللوامة : هي الفاجرة، اللوامة لصاحبها على ما فاته من سعي الدنيا وأعراضها، وعلى هذا التأويل يحسن نفي القسم بها، والنفس في الآية اسم جنس.
قال ( ع ) : وكل نفس متوسطة ليست بالمُطْمَئِنَّةِ ولا بالأَمَّارَةِ بالسوء فإنَّها لوَّامة في الطرفين، مرةً تلوم على ترك الطاعة، ومرةً تلوم على فوت ما تشتهي، فإذا اطمأنَّتْ خلصت وصفت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى