زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلاَ أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ﴾ قال الحسن : أقسم بالأولى ولم يقسم بالثانية. وقال قتادة : حكمها حكم الأولى.
وفي النفس اللوامة ثلاثة أقوال :
أحدها : أنها المذمومة، قاله ابن عباس. فعلى هذا : هي التي تلوم نفسها حين لا ينفعها اللوم.
والثاني : أنها النفس المؤمنة، قاله الحسن. قال : لا يرى المؤمن إلا يلوم نفسه على كل حال.
والثالث : أنها جميع النفوس. قال الفراء : ليس من نفس بَرّة ولا فاجرة إلا وهي تلوم نفسها، إن كانت عملت خيرا. قال : هلا زدت. وإن كانت عملت سوءا قال : ليتني لم أفعل.
وفي النفس اللوامة ثلاثة أقوال :
أحدها : أنها المذمومة، قاله ابن عباس. فعلى هذا : هي التي تلوم نفسها حين لا ينفعها اللوم.
والثاني : أنها النفس المؤمنة، قاله الحسن. قال : لا يرى المؤمن إلا يلوم نفسه على كل حال.
والثالث : أنها جميع النفوس. قال الفراء : ليس من نفس بَرّة ولا فاجرة إلا وهي تلوم نفسها، إن كانت عملت خيرا. قال : هلا زدت. وإن كانت عملت سوءا قال : ليتني لم أفعل.