الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- وقوله :( بالنفس اللوامة )
أي : بالنفس التي " تلوم على الخير والشر ". قاله ابن جبير (١). وقال مجاهد : معناه بالنفس التي تندم وتلوم على ما فات (٢). يروى أنه ما من نفس إلا تلوم نفسها يوم القيامة. يلوم المحسن نفسه : ألا ازداد خيرا ؟ ! ويلوم المسيء نفسه ( على إساءته/ وعلى ما فاته من التوبة (٣). قال الحسن : المؤمن يلوم نفسه ويعاتبها ويقول ) (٤) :[ لم ] (٥) أكلت ؟ ! [ لم شربت ] (٦) ؟ ! لم تحدثت ؟ ! لم تكلمت ؟ ! - يعني : يفعل ذلك في الدنيا- قال : والكافر لا يعاتب نفسه، يمر قدما قدما في الذنوب (٧). وعن الحسن [ أيضا ] (٨) أنه قال : هو المؤمن، إن (٩)تلقاه إلا يعاتب نفسه :[ ما أردت بكذا ] (١٠) ؟ ! [ ما أردت ] (١١)بنظرك ما أردت بكلمتك (١٢) ؟ ! وقال قتادة : اللوامة :" الفاجرة " (١٣). وعن ابن عباس : هي " المذمومة " (١٤).
١ - جامع البيان ٢٩/١٧٤ وأخرجه عن عكرمة أيضا. وبنحوه عن ابن عباس...
٢ - المصدر السابق والدر ٨/٣٤٣..
٣ - في تفسير ابن كثير ٤/٤٧٧ عن الحسن قال: "... ليس أحد من أهل السماوات والأرضين إلا يلوم نفسه يوم القيامة"..
٤ - ما بين قوسين ساقط من أ..
٥ - م: الم..
٦ - ساقط من م..
٧ - تفسير ابن كثير: ٤/ ٤٧٧ والدر: ٨/٣٣٤..
٨ - ساقط من م..
٩ - أ: لم..
١٠ - تكررت في م..
١١ - ساقط من م..
١٢ - تفسير القرطبي ١٩/٩٣..
١٣ - جامع البيان ٢٩/١٧٥ وتفسير ابن كثير ٤/٤٧٧ والدر: ٨/٣٤٢-٤٣...
١٤ - جامع البيان ٢٩/١٧٥ وتفسير ابن كثير ٤/٤٧٧ والدر: ٨/٣٤٢-٤٣...

تفسير هذه الآية من كتب أخرى