تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿أولى لك فأولى﴾ وليك الشرّ وعيد على وعيد أو لك الويل، لقيه الرسول ﷺ ببطحاء مكة متبختراً في مشيه فدفع في صدره وهزّه بيده وقال ﴿أولى لك فأولى﴾ فقال أبو جهل إليك عني أتوعدني يا ابن أبي كبشة وما تستطيع أنت ولا ربك الذي تزعم أنه أرسلك شيئاً فنزلت هذه الآيات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى