تفسير القرآن — الصنعاني
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٣:عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿يتمطى﴾ قال يقول : يتبختر قال : وهو أبو جهل كانت مشيته فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيده فقال :﴿أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى﴾ فقال : ما تستطيع يا محمد أنت ولا ربك لي شيئا إني لأعز(١) من بين جبليها(٢). قال : فلما كان يوم بدر أشرف عليهم فقال : لا يعبد الله بعد هذا اليوم أبدا، فضرب الله عنقه وقتله شر قتلة.
عبد الرزاق عن إسرائيل عن موسى بن أبي عائشة قال : سألت سعيد بن جبير قوله تعالى :﴿أولى لك فأولى﴾ قاله محمد صلى الله عليه وسلم لأبي جهل أم نزل به القرآن ؟ فقال : قاله النبي صلى الله عليه وسلم ثم نزل به القرآن.
١ في (م) لأفخر..
٢ أخرجه عبد بن حميد وابن المنذر. انظر الدر ج ٦ ص ٢٩٦..
٢ أخرجه عبد بن حميد وابن المنذر. انظر الدر ج ٦ ص ٢٩٦..
عبد الرزاق عن إسرائيل عن موسى بن أبي عائشة قال : سألت سعيد بن جبير قوله تعالى :﴿أولى لك فأولى﴾ قاله محمد صلى الله عليه وسلم لأبي جهل أم نزل به القرآن ؟ فقال : قاله النبي صلى الله عليه وسلم ثم نزل به القرآن.