الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى﴾
قال النسائي : أخبرني إبراهيم بن يعقوب، نا أبو النعمان، نا أبو عوانة. وأنا أبو داود، نا محمد بن سليمان، نا أبو عوانة، عن موسى بن أبي عائشة، عن سعيد بن جبير قال : قلت لابن عباس :﴿أولى لك فأولى﴾ قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنزله الله عز وجل ؟ قال : قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أنزله الله.
( التفسير ٢/٤٨٣ ح ٦٥٨ )، وأخرجه الطبراني في ( المعجم الكبير ١١/٤٥٨ ح ١٢٢٩٨ )، والحاكم ( المستدرك ٢/٥١٠ ) من طريق أبي عوانة به. قال الحاكم : صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وقال الهيثمي- وقد عزاه للطبراني- : رجاله ( مجمع الزوائد ٧/١٣٢ )، وقال محقق النسائي : إسناده صحيح ورجال إسناديه ثقات.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى﴾ وعيد على وعيد كما تسمعون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى