غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
القراآت : روى الهاشمي وابن ربيعة عن قنبل ﴿لأقسم﴾ على أن اللام حرف الابتداء أي لأنا أقسم ولا خلاف في قوله ﴿ولا أقسم بالنفس اللوامة﴾ ﴿برق﴾ بفتح الراء : أبو جعفر ونافع. الآخرون : بكسرها ﴿تحبون﴾ و ﴿تذرون﴾ على الخطاب أبو جعفر ونافع وعاصم وحمزة وعلي وخلف ﴿ولا صلى﴾ إلى آخر السورة بالإمالة اللطيفة : أبو جعفر ونافع وأبو عمرو. وقرأ حمزة وعلي وخلف بالإمالة الشديدة. ﴿يمنى﴾ على التذكير : حفص والمفضل وابن مجاهد والنقاش عن ابن ذكوان ورويس. الباقون : بتاء التأنيث.
قال قتادة والكلبي ومقاتل : أخذ رسول الله ﷺ بيد أبي جهل ثم قال له ﴿أولى لك فأولى﴾ يوعده ويدعو عليه بالهلاك والبعد عن الخير والقرب من المكاره، وقد مر في قوله ﴿فأولى لهم﴾
[محمد: ٢٠] وذلك في سورة القتال. فقال أبو جهل : بأي شيء تهددني ؟ لا تستطيع أنت ولا بك أن تفعلا فيّ شيئاً وأني لأعز أهل هذا الوادي ثم سل يده ذاهباً فأنزل الله كما قال الرسول. قال القفال : هذا محتمل، ويحتمل أن يكون أيضاً وعيداً مبتدأ من الله للكافر على طريقة الالتفات. ويحتمل أن يكون أمراً من الله لنبيه بأن يقوله لعدو الله فيكون القول مقدراً أي فقلنا لك يا محمد قل له هذا.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الوقوف :﴿القيامة﴾ ه لا ﴿اللوامة﴾ ه ﴿عظامه﴾ ه ط لاستئناف الجواب أي بلى نجمعها ﴿بنانه﴾ ه ﴿أمامه﴾ ه ج لاحتمال ما بعده الحال والاستئناف ﴿القيامة﴾ ه ج ﴿البصر﴾ ه لا ﴿القمر﴾ ه ك ﴿المفر﴾ ه ك لأن كلاً يصلح للردع عن الفرار والأجوز ﴿لا وزر﴾ ه ط ﴿المستقر﴾ ه ط ﴿وأخر﴾ ه ط ﴿بصيرة﴾ ه لا ﴿معاذيره﴾ ه لا ﴿لتعجل به﴾ ه ط ﴿وقرآنه﴾ ه ج لاحتمال أن " ثم " لترتيب الأخبار ﴿بيانه﴾ ه ط ﴿العاجلة﴾ ه ﴿الآخرة﴾ ه ﴿ناضرة﴾ ه ج ﴿ناظرة﴾ ه ج للفصل بين أهل السعادة والشقاوة ﴿باسرة﴾ ه ﴿فاقرة﴾ ه ط ﴿التراقي﴾ ه لا ﴿راق﴾ ه ك ﴿الفراق﴾ ه ك ﴿بالساق﴾ ه ك ﴿المساق﴾ ه ك ﴿ولا صلى﴾ ه لا ﴿وتولى﴾ ه ك ﴿يتمطى﴾ ه ط للعدول إلى الخطاب ﴿فأولى﴾ ه لا ﴿سدى﴾ ه ط ﴿يمنى﴾ ه ﴿فسوى﴾ ه ك ﴿والأنثى﴾ ه ط ﴿الموتى﴾ ه.
قال قتادة والكلبي ومقاتل : أخذ رسول الله ﷺ بيد أبي جهل ثم قال له ﴿أولى لك فأولى﴾ يوعده ويدعو عليه بالهلاك والبعد عن الخير والقرب من المكاره، وقد مر في قوله ﴿فأولى لهم﴾
[محمد: ٢٠] وذلك في سورة القتال. فقال أبو جهل : بأي شيء تهددني ؟ لا تستطيع أنت ولا بك أن تفعلا فيّ شيئاً وأني لأعز أهل هذا الوادي ثم سل يده ذاهباً فأنزل الله كما قال الرسول. قال القفال : هذا محتمل، ويحتمل أن يكون أيضاً وعيداً مبتدأ من الله للكافر على طريقة الالتفات. ويحتمل أن يكون أمراً من الله لنبيه بأن يقوله لعدو الله فيكون القول مقدراً أي فقلنا لك يا محمد قل له هذا.