إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿أولى لَكَ فأولى﴾ أيْ ويلٌ لكَ وأصلُه أَوْلاَكَ الله ما تكرهُه واللامُ مزيدةٌ كمَا في ﴿رَدِفَ لَكُم﴾ [ سورة النمل، الآية ٧٢ ] أوْ أَوْلى لكَ الهلاكُ وقيلَ : هُو أفعلُ منَ الويلِ بعدَ القلبِ كأدْنى من دُون أو فَعْلى من آلَ يؤولُ بمَعنى عقباكَ النارُ.