تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿أيحسب﴾ هذا ﴿الإنسان﴾ يعني عدي بن ربيعة بن أبي سلمة ختن الأخنس بن شريق، وكان حليفا لبنى زهرة، فكفر بالبعث، وذلك أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال : يا محمد، حدثني عن يوم القيامة متى يكون ؟ وكيف أمرها وحالها ؟ فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم بذلك. فقال : لو عاينت ذلك اليوم سأؤمن بك، ثم قال : يا محمد، أو يجمع الله العظام يوم القيامة ؟ قال :" نعم"، فاستهزأ منه، فأنزل الله جل وعز ﴿لا أقسم بيوم القيامة﴾ ﴿ولا أقسم بالنفس اللوامة﴾ أيحسب الإنسان ألن نجمع عظامه } آية يقول : أن لن نبعثه من بعد الموت، فأقسم الله تعالى أن يبعثه كما كان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى