صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿أيحسب الإنسان أن لن نجمع عظامه﴾ بعد التفرق والبلى ! ؟ استفهام تقريع وتوبيخ. والمراد بالإنسان جنسه، أو الكافر المنكر للبعث. وخص العظام بالذكر لأنها قالب الخلق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى