التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿أيحسب الإنسان ألن نجمع عظامه﴾ الاستفهام لفنكار والمراد بالإنسان جنسه. وقيل : الإنسان الكافر. والمعنى : أيحسب الإنسان أنه عزيز علينا إحياؤه وبعثه بعد أن كانت عظامه نخرة رفاتا. فحسبانه باطل وظنه مردود.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى