زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَيَحْسَبُ الإِنسَانُ أَن لَنْ نَّجْمَعَ عِظَامَهُ﴾ المراد بالإنسان ها هنا :
الكافر. وقال ابن عباس : يريد أبا جهل. وقال مقاتل : عدي بن ربيعة، وذلك أنه قال : أيجمع الله هذه العظام ؟ فقال النبي ﷺ له : نعْمَ، فاستهزأ منه، فنزلت هذه الآية. قال ابن الأنباري : وجواب القسم محذوف، كأنه : لتُبعثن، لتحاسبن، فدل قوله تعالى :﴿أَيَحْسَبُ الإِنسَانُ أَن لَنْ نَّجْمَعَ عِظَامَهُ﴾ على الجواب، فحذف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى