الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
وجواب القسم ما دل عليه قوله ﴿أَيَحْسَبُ الإنسان أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ﴾ وهو لتبعثن. وقرأ قتادة :«أن لن تُجمِع عظامه »، على البناء للمفعول. والمعنى : نجمعها بعد تفرّقها ورجوعها رميماً ورفاتا مختلطاً بالتراب، وبعدما سفتها الرياح وطيرتها في أباعد الأرض.
وقيل إن عدّي ابن أبي ربيعة ختن الأخنس بن شريق وهما اللذان كان رسول الله ﷺ يقول فيهما :" اللهم اكفني جاري السوء " قال لرسول اللَّه ﷺ : يا محمد حدثني عن يوم القيامة متى يكون وكيف أمره ؟ فأخبره رسول اللَّه ﷺ ؛ فقال : لو عاينت ذلك اليوم لم أصدقك يا محمد ولم أومن به أو يجمع الله العظام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى