أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿بل يريد الإِنسان﴾ : أي بإِنكار البعث والجزاء.
﴿ليفجر أمامه﴾ : أي ليواصل فجوره زمانه كله ولذلك أنكر البعث.

المعنى :


وقوله ﴿بل يريد الإِنسان ليفجر أمامه﴾ أي ما يجهل الإِنسان قدرة خالقه على إعادة خلقه ولكنه يريد أن يواصل فجوره مستقبله كله فلا يتوب من ذنوبه ولا يؤوب من معاصيه لأن شهواته مستحكمة فيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى