تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
وليس إنكاره لقدرة الله تعالى قصورا بالدليل الدال على ذلك، وإنما [ وقع ] ذلك منه أن قصده وإرادته أن يكذب(١)  بما أمامه من البعث. والفجور : الكذب مع التعمد.
١ - في ب: لأن إرادته وقصده التكذيب..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى