معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قال الله تعالى ﴿فإذا برق البصر﴾ قرأ أهل المدينة ﴿برق﴾ بفتح الراء، وقرأ الآخرون بكسرها، وهما لغتان. قال قتادة ومقاتل : شخص البصر فلا يطرف مما يرى من العجائب التي كان يكذب بها في الدنيا. قيل : ذلك عند الموت. وقال الكلبي : عند رؤية جهنم تبرق أبصار الكفار. وقال الفراء والخليل ﴿برق﴾-بالكسر- أي : فزع وتحير لما يرى من العجائب. ﴿وبرق﴾ بالفتح، أي : شق عينه وفتحها، من البريق، وهو التلألؤ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى