صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿فإذا برق البصر﴾ وقرئ بفتح الراء، وهما لغتان بمعنى واحد. أي تحير فزعا ودهشا من رؤية ما كان يكذبه. وأصله من برق الرجل – كفرح ونصر - : إذا نظر إلى البرق فدهش ولم يبصر. ؟ وقيل المفتوح من البريق ؛ أي لمع من شدة شخوصه.