التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿فإذا برق البصر﴾ أي تحير البصر من فرط الفزع. وأصله من برق الرجل إذا نظر إلى البرق فدهش بصره. وقيل : لمع من شدة شخوصه. والمراد أن الأبصار تنبهر يوم القيامة وتخشع وتذل من هول ما تراه من العظائم والبلايا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى