الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ﴾ قرأ أبو جعفر ونافع وابن أبي إسحاق :﴿بَرِقَ﴾ بفتح الراء وغيرهم بالكسر.
أخبرنا محمد بن نعيم قال : أخبرنا الحسن بن الحسين بن أيوب، أخبرنا علي بن عبد العزيز قال : حدّثنا أبو عبيد قال : حدّثنا حجاج عن هارون قال : سألت أبا عمرو بن العلاء عنها فقال : برق بالكسر يعني جار قال : وسألت عنها عبد الله بن أبي إسحاق فقال : برَق بالفتح، وقال : إنّما برق الحنظل اليابس، وبرق البصر قال : فذكرت ذلك لأبي عمرو فقال : إنما برق الحنظل والنار والبرق، وأما البصر فبرق عند الموت، قال : فأخبرت بذلك ابن أبي إسحاق فقال : أخذت قراءتي عن الأشياخ نصر بن عاصم وأصحابه فذكرت ذلك لأبي عمرو فقال : لكني لا آخذ عن نصر ولا عن أصحابه كأنه يقول أخذ عن أهل الحجاز فقال : قتادة ومقاتل : شخص البصر فلا يطرف مما يرى من العجائب مما كان يكذب به في الدنيا إنّه غير كائن، وقال الفراء والخليل : برق بالكسر فزع، وأنشدا لبعض العرب :
أي لا تفزع من الجرح الذي بك.
قال ذو الرمّة :
وبرَق بفتح الراء : شقّ عينه وفتحها، وأنشد أبو عبيدة :
أي فتح عينه، ويجوز أن يكون من البرق.
أخبرنا محمد بن نعيم قال : أخبرنا الحسن بن الحسين بن أيوب، أخبرنا علي بن عبد العزيز قال : حدّثنا أبو عبيد قال : حدّثنا حجاج عن هارون قال : سألت أبا عمرو بن العلاء عنها فقال : برق بالكسر يعني جار قال : وسألت عنها عبد الله بن أبي إسحاق فقال : برَق بالفتح، وقال : إنّما برق الحنظل اليابس، وبرق البصر قال : فذكرت ذلك لأبي عمرو فقال : إنما برق الحنظل والنار والبرق، وأما البصر فبرق عند الموت، قال : فأخبرت بذلك ابن أبي إسحاق فقال : أخذت قراءتي عن الأشياخ نصر بن عاصم وأصحابه فذكرت ذلك لأبي عمرو فقال : لكني لا آخذ عن نصر ولا عن أصحابه كأنه يقول أخذ عن أهل الحجاز فقال : قتادة ومقاتل : شخص البصر فلا يطرف مما يرى من العجائب مما كان يكذب به في الدنيا إنّه غير كائن، وقال الفراء والخليل : برق بالكسر فزع، وأنشدا لبعض العرب :
| فنفسك قانع ولا تتغي | وداو الكلوم ولا تبرق |
قال ذو الرمّة :
| ولو أن لقمان الحكيم تعرّضت | لعينيه ميّ سافراً كاد يبرق |
| لما أتاني ابن عمير راغباً | أعطيته عيساً صهاباً فبرق |