بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
فبين الله تعالى في أي يوم يكون فقال :﴿فَإِذَا بَرِقَ البصر﴾ يعني : شخص البصر، وتحير. قرأ نافع ﴿فَإِذَا بَرِقَ البصر﴾ بنصب الراء، والباقون بالكسر. فمن قرأ بالنصب، فهو من برق يبرق بريقاً، ومعناه : شخص فلا يطرق من شدة الفزع. ومن قرأ بالكسر، يعني : فزع وتحير. وأصله : أن الرجل إذا رأى البرق تحير، وإذا رأى من أعاجيب يوم القيامة، تحير ودهش.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى