زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿فَإِذَا بَرقَ الْبَصَرُ﴾ قرأ أهل المدينة، وأبان عن عاصم ﴿برق﴾ بفتح الراء، والباقون بكسرها. قال الفراء : العرب تقول : برِق البصر يبرق، وبرق يبرق : إذا رأى هولا يفزع منه. و﴿برق﴾ أكثر وأجود. قال الشاعر :
فنفسك فانع ولا تنعنيوداو الكلوم ولا تبرق
بالفتح. يقول : لا تفزع من هول الجراح التي بك. قال المفسرون : يشخص بصر الكافر يوم القيامة، فلا يطرف لما يرى من العجائب التي كان يكذب بها في الدنيا. وقال مجاهد : برق البصر عند الموت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى