الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿بَرِقَ البصر﴾ تحير فزعا ؛ وأصله من برق الرجل إذا نظر إلى البرق فدهش بصره. وقرىء :«برق » من البريق، أي لمع من شدة شخوصه. وقرأ أبو السمال «بلق » إذا انفتح وانفرج. يقال : بلق الباب وأبلقته وبلقته : فتحته ﴿وَخَسَفَ القمر ( ٨ )﴾ وذهب ضوؤه، أو ذهب بنفسه.