تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٧ : ثم قوله تعالى :﴿فإذا برق البصر﴾ قال بعضهم : إذا شخص البصر نحو الداعي يوم القيامة، وهو كقوله عز وجل :﴿ليوم تشخص فيه الأبصار﴾[إبراهيم: ٤٢] فيشخص ببصره إلى الداعي، لأنه قد علم أن الذي حلّ به من بأس الله تعالى هو لامتناعه عن الإجابة للداعي في هذه الدنيا، فيتسارع يوم القيامة في إشخاص بصره إلى الداعي ابتداء منه إلى إجابة الداعي.