تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
قال الله :﴿فإذا برق البصر( ٧ )﴾ يعني : يوم القيامة ؛ أي شخص لإجابة الداعي كقوله :﴿لا يريد إليهم طرفهم﴾[إبراهيم: ٤٣]. هذا تفسير الحسن. قال محمد : من قرأ ( برق البصر ) بفتح الراء(١) أراد. بريقه إذا شخص، يقال : برق يبرق(٢)، ومن قرأ برق -بكسر الراء- فمعناه : فزع وتحير(٣). يقال منه : برَق يبرُق.
١ هي قراءة المدنيين، وقرأ الباقون بكسرها. انظر/النشر[٢/٣٩٣]. الدر المصون[٦/٤٢٧]..
٢ قال مجاهد وغيره: هذا عند الموت. وقال الحسن: هذا يوم القيامة. انظر تفسير القرطبي [١١٠/٦٨٨٧]..
٣ هو قول الفراء والخليل، وأبي عمرو، والزجاج. انظر/تفسير القرطبي [١٠/٦٨٨٧]..
٢ قال مجاهد وغيره: هذا عند الموت. وقال الحسن: هذا يوم القيامة. انظر تفسير القرطبي [١١٠/٦٨٨٧]..
٣ هو قول الفراء والخليل، وأبي عمرو، والزجاج. انظر/تفسير القرطبي [١٠/٦٨٨٧]..