تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله :( لا يصدعون عنها ) أي : لا يلحقهم من شربها صداع مثل ما يصيب شارب الخمر في الدنيا.
وقوله :( ولا ينزفون ) أي : ولا تذهب عقولهم. وقيل : لا يسكرون. وقيل : لا تتغير ألوانهم، وقيل : لا يقيئون مثل ما يقئ شارب الخمر في الدنيا. وفي اللغة يسمى ذاهب اللون منزوفا، وذاهب العقل نزيفا، وكذلك العطشان، قال الشاعر :
وقرأ ابن مسعود :" ولا ينزفون " بكسر الزاي، ومعناه : لا تفنى خمرهم.
وقوله :( ولا ينزفون ) أي : ولا تذهب عقولهم. وقيل : لا يسكرون. وقيل : لا تتغير ألوانهم، وقيل : لا يقيئون مثل ما يقئ شارب الخمر في الدنيا. وفي اللغة يسمى ذاهب اللون منزوفا، وذاهب العقل نزيفا، وكذلك العطشان، قال الشاعر :
| فلثمت فاها آخذا بقرونها | شرب النزيف ببرد ماء الحشرج |