الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
وقوله :﴿لاَّ يُصَدَّعُونَ عَنْهَا﴾ ذهب أكثر المفسرينَ إلى أَنَّ المعنى : لا يلحق رءوسَهم الصداعُ الذي يَلْحَقُ من خمر الدنيا، وقال قوم : معناه : لا يفرقون عنها بمعنى لا تقطعُ عنهم لَذَّتُهُمْ بسببٍ من الأسباب، كما يفرق أهل خمر الدنيا بأنواعٍ من التفريق، ﴿وَلاَ يُنزِفُونَ﴾ معناه : لا تذهب عقولُهم سكراً ؛ قاله مجاهد وغيره، والنزيف : السكران، وباقي الآية بَيِّنٌ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى