زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لاَّ يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلاَ يُنزِفُونَ﴾ فيه قولان :
أحدهما : لا يلحقهم الصداع الذي يلحق شاربي خمر الدنيا. و﴿عنها﴾ كناية عن الكأس المذكور، والمراد بها : الخمر، وهذا قول الجمهور.
والثاني : لا يتفرقون عنها، من قولك : صدعته فانصدع، حكاه ابن قتيبة. ﴿ولا ينزفون﴾ مفسر في [الصافات: ٤٧].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى