التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿لا يصدعون عنها ولا ينزفون﴾ أي : لا يلحق رؤوسهم الصداع الذي يصيب من خمر الدنيا وقيل : لا يفرقون عنها فهو من الصدع وهو الفرقة، ومعنى لا ينزفون لا يسكرون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى