الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿لاَّ يُصَدَّعُونَ عَنْهَا﴾ أي بسببها، وحقيقته : لا يصدر صداعهم عنها. أو لا يفرّقون عنها. وقرأ مجاهد :«لا يصدعون »، بمعنى : لا يتصدعون لا يتفرقون، كقوله :﴿يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ﴾ [الروم: ٤٣] ويصدعون، أي : لا يصدع بعضهم بعضاً، لا يفرّقونهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى