الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿لا يصدون عنها ولا ينزفون﴾ [ ٢٢ ] أي : لا يصدع رؤوسهم شربها(١).
وقيل معناه ( لا يتفرقون عنها عرقا كخمر الدنيا )(٢).
ثم قال :﴿ولا ينزفون﴾ أي : لا تنزف عقولهم، قاله مجاهد(٣).
وقال قتادة : لا تغلب أحدا على عقله(٤).
وقال أبو عبيدة لا يصدعون عنها : لا تصدع رؤوسهم، ولا ينزفون : لا يكسرون(٥) ومن قرأ بكسر الزاي فمعناه لا ينفذ شرابهم(٦).
وقيل : لا ينزفون : لا تتغير ألوانهم لشربها، وهو زوال الدم من الوجه.
وقيل معناه ( لا يتفرقون عنها عرقا كخمر الدنيا )(٢).
ثم قال :﴿ولا ينزفون﴾ أي : لا تنزف عقولهم، قاله مجاهد(٣).
وقال قتادة : لا تغلب أحدا على عقله(٤).
وقال أبو عبيدة لا يصدعون عنها : لا تصدع رؤوسهم، ولا ينزفون : لا يكسرون(٥) ومن قرأ بكسر الزاي فمعناه لا ينفذ شرابهم(٦).
وقيل : لا ينزفون : لا تتغير ألوانهم لشربها، وهو زوال الدم من الوجه.
١ انظر: العمدة ٢٩٧..
٢ ح: "لا يفترقون عنها عن قلى خمر الدنيا" وهو تحريف. وانظر: تفسير الغريب ٤٤٧..
٣ انظر: جامع البيان ٢٧/١٠١ والدر المنثور ٨/٩..
٤ انظر: جامع البيان ٢٧/١٠١..
٥ انظر: مجاز أبي عبيدة ٢/٢٤٩..
٦ وهي قراءة الكوفيين عند أبي عمرو في التيسير ٢٠٧، وكذا قرأ عاصم وحمزة والكسائي، راجع حجة القراءات ٦٩٤، وقال ابن جني في المحتسب ٢/٣٠٨، "يقال: أنزف عبرته: إذا أفنى دمعه بالبكاء، ونزف البئر ينزفها نزفا: إذا استقى ماءها وأنزفت الشيء: إذا أفنيته، فكأنه سبحانه قال: "لا يصدعون عنها ولا ينزفون عقولهم" كما ينزف ماء البئر والنزيف السكران.
وكله راجع إلى معنى واحد"..
٢ ح: "لا يفترقون عنها عن قلى خمر الدنيا" وهو تحريف. وانظر: تفسير الغريب ٤٤٧..
٣ انظر: جامع البيان ٢٧/١٠١ والدر المنثور ٨/٩..
٤ انظر: جامع البيان ٢٧/١٠١..
٥ انظر: مجاز أبي عبيدة ٢/٢٤٩..
٦ وهي قراءة الكوفيين عند أبي عمرو في التيسير ٢٠٧، وكذا قرأ عاصم وحمزة والكسائي، راجع حجة القراءات ٦٩٤، وقال ابن جني في المحتسب ٢/٣٠٨، "يقال: أنزف عبرته: إذا أفنى دمعه بالبكاء، ونزف البئر ينزفها نزفا: إذا استقى ماءها وأنزفت الشيء: إذا أفنيته، فكأنه سبحانه قال: "لا يصدعون عنها ولا ينزفون عقولهم" كما ينزف ماء البئر والنزيف السكران.
وكله راجع إلى معنى واحد"..