تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١٩ وقوله تعالى :﴿لا يصدعون عنها ولا ينزفون﴾ قرئ بكسر الزاي ونصبه(١)، أي لا تصدع(٢) خمورهم في الجنة رؤوسهم في الجنة رؤوسهم كما تصدع خمور الدنيا أهلها.
وقوله تعالى :﴿ولا ينزفون﴾ قيل : بكسر الزاي لا ينفذ شرابهم، وبالفتح : لا يسكرون ؛ أي(٣) إنه ليس في خمورهم الآفة التي تكون في خمور الدنيا من ذهاب العقل والصداع والنفاذ.
وقوله تعالى :﴿ولا ينزفون﴾ قيل : بكسر الزاي لا ينفذ شرابهم، وبالفتح : لا يسكرون ؛ أي(٣) إنه ليس في خمورهم الآفة التي تكون في خمور الدنيا من ذهاب العقل والصداع والنفاذ.
١ انظر معجم القراءات القرآنية ح٧/٦٤..
٢ في الأصل و م: فيه يصدعون.
٣ في الأصل و م: فيه.
٢ في الأصل و م: فيه يصدعون.
٣ في الأصل و م: فيه.