لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿إِذَا وَقَعَتِ الوَاقِعَةُ لَيْسَ لِوَقْعِتهَا كَاذِبةٌ﴾.
إذا قامت القيامة لا يردُّها شيءٌ.
﴿كَاذِبَةٌ﴾ ها هنا مصدر : كالعافية، والعاقبة : أي : هي حقَّةٌ لا يدرها شيءٌ، وليس في وقوعها كذب.
ويقال : إذا وقعت الواقعة فَمَنْ سَلَكَ منهاج الصحة والاستقامة وَصَلَ إلى السلامة ولقي الكرامة، ومَنْ حادَ عن نهج الاستقامة وَقَعَ في الندامة والغرامة، وعند وقوعها يتبين الصادق من المماذق :
إذا اشتبكت دموعٌ في خدودٍتَبَيَّنَ مَنْ بكى مِمَّن تباكى

تفسير هذه الآية من كتب أخرى