جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي
عن الكتاب
١٠٨٣- أي جف القلم بما هو كائن، وتمت السابقة حتى نزلت الواقعة : إما خافضة قوما كانوا مرفوعين في الدنيا، وإما رافعة قوما كانوا مخفوضين في الدنيا. ( الإحياء : ٤/١٧٨ )
تفسير الآية ١ من سورة الواقعة من كتاب جهود الإمام الغزالي في التفسير