السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿إذا وقعت الواقعة﴾ أي : التي لا بد من وقوعها ولا واقع يستحق أن يسمى الواقعة بلام الكمال وتاء المبالغة غيرها، وهي النفخة الثانية التي يكون عنها البعث الأكبر الذي هو القيامة الجامعة لجميع الخلق، فسميت واقعة لتحقق وقوعها، وقيل : لكثرة ما يقع فيها من الشدائد، وانتصاب إذا بمحذوف مثل اذكر أو كان كيت وكيت، وقال الجرجاني : إذا صلة كقوله تعالى :﴿اقتربت الساعة﴾ [القمر: ١] و﴿أتى أمر الله﴾ [النحل: ١] وهو كما يقال : جاء الصوم أي دنا وقرب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى