تفسير المراغي — المراغي

عن الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿إذا وقعت الواقعة( ١ )ليس لوقعتها كاذبة( ٢ )خافضة رافعة( ٣ )إذا رجت الأرض رجا ( ٤ )وبست الجبال بسا( ٥ )فكانت هباء منبثا( ٦ )وكنتم أزواجا ثلاثة( ٧ )فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة( ٨ )وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة( ٩ )والسابقون السابقون( ١٠ )أولئك المقربون( ١١ )في جنات النعيم﴾( الواقعة : ١- ١٢ ).
تفسير المفردات : وقعت : حدثت، والواقعة القيامة،
المعنى الجملي : حين تقع الواقعة ويجيء يوم القيامة لا تكذب نفس على الله فتنكره، إذ تحقق بالمعاينة وشهده كل أحد، أما في الدنيا فما أكثر النفوس المكذبة به، المنكرة له، لأنهم لم يذوقوا العذاب كما عاينه المعذبون في الآخرة.
ثم وصف هذه الواقعة بأنها تخفض أقواما وترفع آخرين، وأن الأرض حينئذ تزلزل فيندك ما عليها من جبال وأبنية، وأن الجبال تتفتت وتصير كالغبار المنتشر في الجو، وأن الناس إذ ذاك ينقسمون أفواجا ثلاثة : أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة والسابقون.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإيضاح :﴿إذا وقعت الواقعة*ليس لوقعتها كاذبة﴾ أي إذا قامت القيامة لا يكون لوقعتها ارتداد ولا رجعة كالحملة الصادقة من ذي سطوة قاهر قاله الحسن وقتادة ؛ وقد يكون المعنى – ليس في وقت وقوعها كذب، لأنه حق لا شبهة فيه.

المعنى الجملي : حين تقع الواقعة ويجيء يوم القيامة لا تكذب نفس على الله فتنكره، إذ تحقق بالمعاينة وشهده كل أحد، أما في الدنيا فما أكثر النفوس المكذبة به، المنكرة له، لأنهم لم يذوقوا العذاب كما عاينه المعذبون في الآخرة.
ثم وصف هذه الواقعة بأنها تخفض أقواما وترفع آخرين، وأن الأرض حينئذ تزلزل فيندك ما عليها من جبال وأبنية، وأن الجبال تتفتت وتصير كالغبار المنتشر في الجو، وأن الناس إذ ذاك ينقسمون أفواجا ثلاثة : أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة والسابقون.
الإيضاح :﴿إذا وقعت الواقعة*ليس لوقعتها كاذبة﴾ أي إذا قامت القيامة لا يكون لوقعتها ارتداد ولا رجعة كالحملة الصادقة من ذي سطوة قاهر قاله الحسن وقتادة ؛ وقد يكون المعنى – ليس في وقت وقوعها كذب، لأنه حق لا شبهة فيه.
الإيضاح :﴿إذا وقعت الواقعة*ليس لوقعتها كاذبة﴾ أي إذا قامت القيامة لا يكون لوقعتها ارتداد ولا رجعة كالحملة الصادقة من ذي سطوة قاهر قاله الحسن وقتادة ؛ وقد يكون المعنى – ليس في وقت وقوعها كذب، لأنه حق لا شبهة فيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى