التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
افتتحت سورة " الواقعة " بتقرير الحقيقة التى لا شك فيها، وهى أن يوم القيامة حق وأن الحساب حق، وأن الجزاء حق...
وقد اختير الافتتاح بالظرف المتضمن معنى الشرط، لأنه ينبه الأذهان ويحرك النفوس لترقب الجواب.
والواقعة من أسماء القيامة كالقارعة، والحاقة، والآزفة....
قال الجمل : وفى ﴿إِذَا﴾ هنا أوجه : أحدهما : أنها ظرف محض، ليس فيها معنى الشرط، والعامل فيها ليس، من حيث ما فيها من معنى النفى، كأنه قيل : ينتفى التكذيب بوقوعها إذا وقعت.
والثانى : أن العامل فيها اذكر مقدار، الثالث : أنها شرطية وجوابها مقدر، أى : إذا وقت الواقعة كان، كيت وكيت، وهو العامل فيها.
وقال بعض العلماء : والذى يظهر لى صوابه، أن إذا هنا : هى الظرفية المتضمنة معنى الشرط، وأن قوله الآنى :﴿إِذَا رُجَّتِ الأرض رَجّاً﴾ بدل من قوله :﴿وَقَعَتِ الواقعة﴾ وأن الجواب إذا هو قوله :﴿فَأَصْحَابُ الميمنة..﴾.
وعليه فالمعنى : إذا قامت القيامة، وحصلت هذه الأحوال العظيمة، ظهرت منزلة أصحاب الميمنة، وأصحاب المشأمة...
وقد اختير الافتتاح بالظرف المتضمن معنى الشرط، لأنه ينبه الأذهان ويحرك النفوس لترقب الجواب.
والواقعة من أسماء القيامة كالقارعة، والحاقة، والآزفة....
قال الجمل : وفى ﴿إِذَا﴾ هنا أوجه : أحدهما : أنها ظرف محض، ليس فيها معنى الشرط، والعامل فيها ليس، من حيث ما فيها من معنى النفى، كأنه قيل : ينتفى التكذيب بوقوعها إذا وقعت.
والثانى : أن العامل فيها اذكر مقدار، الثالث : أنها شرطية وجوابها مقدر، أى : إذا وقت الواقعة كان، كيت وكيت، وهو العامل فيها.
وقال بعض العلماء : والذى يظهر لى صوابه، أن إذا هنا : هى الظرفية المتضمنة معنى الشرط، وأن قوله الآنى :﴿إِذَا رُجَّتِ الأرض رَجّاً﴾ بدل من قوله :﴿وَقَعَتِ الواقعة﴾ وأن الجواب إذا هو قوله :﴿فَأَصْحَابُ الميمنة..﴾.
وعليه فالمعنى : إذا قامت القيامة، وحصلت هذه الأحوال العظيمة، ظهرت منزلة أصحاب الميمنة، وأصحاب المشأمة...