زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله تعالى :﴿إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ﴾ قال أبو سليمان الدمشقي : لما قال المشركون : متى هذا الوعد، متى هذا الفتح ؟ ! نزل قوله :﴿إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ﴾، فالمعنى : يكون إذا وقعت الواقعة. قال المفسرون : والواقعة : القيامة، وكل آت يتوقع، يقال له إذا كان : قد وقع، والمراد بها ها هنا : النفخة في الصور لقيام الساعة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى