أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿كأمثال اللؤلؤ المكنون﴾ : أي أولئك الحور العين هن في جمالهن وصفائهن كأمثال اللؤلؤ المصون.

المعنى :


وقوله ﴿كأمثال اللؤلؤ المكنون﴾ أي المصون في كِنّة أو صدفه. يريد أنهن جميلات مصونات غير مبتذلات وقدم تقدم في الرحمن أنهن مقصورات في الخيام.
الهدايةمن الهداية :
١- تقرير البعث والجزاء بذكر أحوال الدار الآخرة.
٢- بيان شيء من نعيم أهل الجنة وخاصة السابقين منهم.
٣- بيان أن السابقين يكونون من سائر الأمم المسلمة.
٤- بيان فضل خمر الجنة على خمر الدنيا المحرمة.
٥- تقرير قاعدة أن الجزاء من جنس العمل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى