تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ﴾ أي : كأنهن اللؤلؤ الأبيض الرطب الصافي البهي، المستور عن الأعين والريح والشمس، الذي يكون لونه من أحسن الألوان، الذي لا عيب فيه بوجه من الوجوه، فكذلك الحور العين، لا عيب فيهن [ بوجه ]، بل هن كاملات الأوصاف، جميلات النعوت.
فكل ما تأملته منها لم تجد فيه إلا ما يسر الخاطر(١) ويروق الناظر.
فكل ما تأملته منها لم تجد فيه إلا ما يسر الخاطر(١) ويروق الناظر.
١ - في ب: القلب..