تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ﴾ أي : كأنهن اللؤلؤ الرطب في بياضه وصفائه، كما تقدم في " سورة الصافات " ﴿كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ﴾ [الصافات: ٤٩] وقد تقدم في سورة " الرحمن " وصفهن أيضا ؛
ولهذا قال :﴿جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾
ولهذا قال :﴿جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾