التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - سبحانه - :﴿جَزَآءً بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ بيان للأسباب التى أوصلتهم إلى هذا النعيم الكبير.
ولفظ ﴿جَزَآءً﴾ منصوب على أنه مفعول لأجله لفعل محذوف، أى : أعطيناهم هذا العطاء الجزيل، جزاء مناسبا بسبب ما كانوا يعملونه فى الدنيا من أعمال صالحة.
ولفظ ﴿جَزَآءً﴾ منصوب على أنه مفعول لأجله لفعل محذوف، أى : أعطيناهم هذا العطاء الجزيل، جزاء مناسبا بسبب ما كانوا يعملونه فى الدنيا من أعمال صالحة.