الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿جزاء بما كانوا يعملون﴾ [ ٢٦ ].
( أي ثوابا لهم بعملهم في الدنيا، وعوضا من طاعة الله عز وجل )(١).
والحوراء(٢) : الشديدة سواد العين ( والشديدة بياض )(٣) العين، قاله الحسن(٤).
وقال الضحاك : هي عظام العين(٥).
وقال ابن عباس :( سواد الحدقة )(٦).
وقال الحسن الحور(٧) : صوالح بني آدم(٨).
وقال الليث بن أبي(٩) سليمان بلغني أن الحور العين خلقن من الزعفران، وكذلك روى ليث عن مجاهد(١٠) وعن مجاهد أيضا أنه إنما سمين حورا ( لأنهن يحار )(١١) فيهن الطرف(١٢).
١ ع: "أي جزا لهم ثوابا في الدنيا وعوضا من طاعتهم الله"/وفي ج "أي ثوابا لعلهم في الدنيا"..
٢ ح: "الحور"..
٣ ع، ج: "الشديدة بياض بياض العين"..
٤ انظر: جامع البيان ٢٧/١٠٢، وإعراب النحاس ٤/٣٢٩..
٥ ج: "الأعين" انظر: جامع البيان ٢٧/١٠٢، وإعراب النحاس ٤/٣٢٩..
٦ ع: "هو سود الحذق"..
٧ ساقط من ع..
٨ انظر: جامع البيان ٢٧/١٠٢..
٩ هو الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهدي مولاهم، أبو الحارث، شيخ مصر وفقيهما، روى عن عطاء ونافع والزهري وخلق، وروى عنه ابن المبارك وابن وهب (ت ١٧٥ هـ).
انظر: عنه حلية الأولياء ٧/٢٧٠، وتذكرة الحفاظ ١/٢٢٤، وتقريب التهذيب ٢/١٣٨، وطبقات القراء ٢/٣٤..

١٠ انظر: جامع البيان ٢٧/١٠٢..
١١ ج: لأنه يحور "وفي ع: "لأنه يحار"..
١٢ انظر: جامع البيان ٢٧/١٠٢، والدر المنثور ٨/١١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى