تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
{ ٢٧ } ثم ذكر نعيم أصحاب اليمين فقال(١) :﴿وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ﴾ أي : شأنهم عظيم، وحالهم جسيم.
١ - في ب: ثم ذكر ما أعد لأصحاب اليمين..
﴿ وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ ﴾