تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
لما ذكر تعالى مآل السابقين - وهم المقربون - عطف عليهم بذكر أصحاب اليمين - وهم الأبرار - كما قال ميمون بن مِهْرَان : أصحاب اليمين منزلة دون المقربين، فقال :﴿وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ﴾ أي : أي شيء أصحاب اليمين ؟ وما حالهم ؟ وكيف مآلهم(١) ؟ ثم فسر ذلك فقال :﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾.
١ - (٢) في أ: "وكيف حالهم"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى