كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ﴾ ؛ الطَّلْحُ شجر الْمَوْز، وقوله ﴿مَّنضُودٍ﴾ أي بتَرَاكُب الموز على أغصَانِها من أوَّلها إلى آخرِها، فليس لها شَوكٌ بارزٌ، وقال الحسنُ :(الطَّلْحُ شَجَرٌ لَهُ ظِلٌّ بَاردٌ طَيِّبٌ)، وقرأ علي رضي الله عنه (مَعْضُودٍ) بالعينِ أي تحل بتَراكُب الرُّطب على أغصانِها كما في قوله﴿لَّهَا طَلْعٌ نَّضِيدٌ﴾[ق: ١٠].